فكر الجزائر
فكر الجزائر

برامج-العاب-افلام-رياضة-اشهار مواقع-فيسبوك-باتش المنتخب-كيتسيرفر-مواضيع مهمة-برامج حماية- الماسنجر-القصص و الخواطر-فكر الجزائر
 
الرئيسيةالرئيسية  بوابةبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  جـــحـــا الدي أضحك الملايين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 982
نقاط : 30174
التميز : 16
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

مُساهمةموضوع: جـــحـــا الدي أضحك الملايين    الجمعة يناير 21, 2011 3:44 pm

كلنا نتجه للنكت المضحكه ولكن السؤال هل تسألنا يوماً من وراء هذه الروائع الضاحكة والظريفة وتعرفنا على شخصيتهم وسيرتهم الحياتية .

رحم الله (جحا) كم من الملايين أضحك على مدى قرون؟
وكم من الملايين طرد عنها الحزن والأسى بحكاياته الطريفة المضحكة خلال أكثر من ألف عام؟.

(جحا) هذا ، هو أبو الغصن دُجين الفزاري الذي عاش نصف حياته في القرن الأول الهجري ونصفها الآخر في القرن الثاني فعاصر الدولة الأموية وبقي حياً حتى خلافة المهدي ، وقضى أكثر سنوات حياته التي تزيد على التسعين عاماً في الكوفة .

ما إن شاعت حكاياته وقصصه الطريفة حتى تهافتت عليه الشعوب ، فكل شعب وكل أمة على صلة بالدولة الإسلامية صمّمت لها (جحا) خاصاً بها بتحوير الأصل العربي بما يتـلاءم مع طبيعة تلك الأمة وظروف الحياة الاجتماعية فيها .
بل إنك تجد الطرائف الواردة في كتاب (نوادر جحا) المذكور في فهرست ابن النديم (377هـ) هي نفسها لم يختلف فيها غير أسماء المدن والملوك وتاريخ وقوع الحكاية ، فجحا العربي عاش في القرن الأول الهجري واشتهرت حكاياته في القرنين الثاني والثالث .

ويبدو أن الأمم الأخرى استهوتها فكرة وجود شخصية ظريفة مضحكة في أدبها الشعبي لنقد الحكام والسخرية من الطغاة والظالمين ، فنقلت فكرة (جحا العربي) إلى آدابها مباشرة .
وهكذا تجد شخصية (نصر الدين خوجه) في تركيا
و(ملة نصر الدين) في إيران و(غابروفو) جحا بلغاريا المحبوب
و(ارتين) جحا أرمينيا صاحب اللسان السليط و(آرو) جحا يوغسلافيا المغفل .
وبعودة بسيطة إلى التاريخ تكتشف أن كل هذه الشخصيات في تلك الأمم قد ولدت واشتهرت في القرون المتأخرة ، وهناك شك في وجودها أصلاً ، فأغلب المؤرخين يعتقدون أنها شخصيات أسطورية لا وجود لها في الواقع ، وقد اشتهرت حكاياتها في القرون الستة الأخيرة ، وربما أشهرها وأقدمها هو (الخوجة نصر الدين) التركي الذي عاصر تيمورلنك في القرن الرابع عشر، كما يتضح ذلك من حكاياته الطريفة مع هذا الطاغية المغولي .



* من طرائف جحا الضاحكة :

(ظننتك أنك أنا )....

ـ اجتمع يوما جحا بشخص لم تسبق له معرفة فأخذ يحادثه جحا كأنهما صديقان قديمان. ولما هم الرجل بالانصراف سأله جحا :
عفوا يا سيدي إني لم أعرف حضرتك فمن أنت؟
قال الرجل : وكيف تحدثني بدون تكلف كأن بيننا معرفة سابقة ؟
فقال جحا : أعذرني فقد رأيت عمامتك كعمامتي وقفطانك كقفطاني فخيل لي أنك أنا ! ! !

(لم يرض الحمار)....

ـ جاء إلى جحا رجل يطلب منه إعارته حماره فقال إني ذاهب للحمار استشيره فعساه يقبل.
ثم دخل الاصطبل وعاد فقال لجاره : استشرت الحمار فلم يرض لأنه يزعم أنك سوف تضربه ضربا مبرحا وتشتمه هو وصاحبه

(لو كنت حيا لأريتكم)....

ـ سأل جحا امرأته يوما ما الفرق بين الميت و الحي !
قالت : إذا مات المرء بردت يداه ورجلاه
فخرج يوما إلى الجبل يحتطب في فصل الشتاء فشعر ببرد في يديه ورجليه وخطر على باله ما قالت له امرأته فقال : لقد مت .
ثم استلقى على ظهره تحت شجرة وترك حماره سارحا في الفلاة فأتت الذئاب وفتكت بالحمار وهو يرى ويسمع ولم يكن منه إلا أن رفع رأسه قليلا وقال للذئاب : ويحكم أيها الجبناء أتفتكون بحمار مات صاحبه ولا من يدافع عنه ! لو كنت حيا لأريتكم .

(تصدق الحمار ولا تصدق هذه اللحية )...

ـ طلب منه جاره أن يعيره حماره فقال : إن الحمار في السوق
وما كاد يتم جحا هذه العبارة حتى بدأ الحمار ينهق بصوت منكر من داخل الاصطبل فقال جاره :
يا شيخ هذا الحمار يملأ الدنيا نهيقا وأنت لا تعترف بوجوده فهز جحا رأسه وقال :
ما أغربك من رجل ، تصدق الحمار ولا تصدق هذه اللحية الشائبة


(الذنب موجود).....

ـ احتاج إلى دراهم فأراد بيع الحمار في السوق ، ولما كان في الطريق رأى ذنب الحمار ملوثا فاستقبح هذا المنظر ولم يكن منه إلا أن أخذ سكينا وقطع الذنب ولما دخل السوق اجتمع عليه المشترون ولكنهم احجموا عن الشراء لما رأوا ما في الحمار من عيب فقال لهم :
فلنتفق أولا على السعر والذنب موجود في محل قريب .

(القمر القديم)....

ـ كان جحا مارا ذات يوم بالقرب من أحد الأودية فاعترضه راع وسأله : هل أنت فقيه يا سيدي؟
فقال : نعم
فقال الراعي : انظر إلى هذا الوادي وإلى هؤلاء المروحين فيه فإنني قتلتهم جميعا لتظاهرهم بالعلم ولعجزهم عن جواب واحد سألتهم .
فقال : وما سؤالك؟
قال : إن القمر حينما يكون هلالا نراه صغيرا ثم يكبر ويصير بحجم الدولاب ويعود فيصغر إلى أن يغيب ويطلع غيره فماذا يصنعون بالقديم؟
فتنحنح جحا وقال : أسفا على هؤلاء الجهلاء أما فيهم من كان يعرف أن الأقمار القديمة تخبأ للشتاء ثم يعمل منها البرق..
فانطرح الراعي على يدي جحا يقبلها ويقول والله هذا الذي كان يخطر لي .


***دمتم بسعادة وفرح ***

==============================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fikr-algeria.77forum.com
 
جـــحـــا الدي أضحك الملايين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فكر الجزائر :: تعارف وأعضاء جدد :: دردشة في مقهى المنتدى-
انتقل الى: